زيتونة شرقية

الحرية خطرة ولكنها أأمن شىء لدينا

Tuesday, December 27, 2005

ترف

عندما بدأت إن أحقق دخلا شهريا مناسبا، كانت عندي رفاهية وحيدة: أن املك نفس مجموعتي الكاملة من الأدوية المهدئة للأعصاب في المنزل ، وفى السيارة و في محل العمل.

عفوا، كانت هناك رفاهية أخرى : عندما يتحتم على البحث عن طعام عدة مرات في اليوم لا أضطر للبحث عن نقود قبلها.

بعد شهور أضفت ثالثة: هي شراء سيجار له رائحة المومياوات المحترقة و نفثه بكل شراسة متى ترأى لي ذلك.

أتنزه بين الحتميات

تحتم على الاستيقاظ صباح اليوم..... لأني حية، وتحتم على الاغتسال لأني بشرية و تحتم على أيضا ارتداء ملابس لأختلط بالبشر الأخريين حال العمل.

يتحتم على العمل لأنجو من السأم.
السأم القاتل الأول

يتحتم على أن أنجو من القتل يومياَ، وأنتظر حتمية مفاجئة تسمى الموت. و يجب على ألا أبدو متفاجئا حينها
.


أتنزه بين الحتميات كفراشة. انثر الجمال و أنسحق.

تتقاذفني الحتميات ككرة أنضغط..... و انفثأ و يخرج الكائن الداخلي منى و ينسكب على الأرصفة الملوثة للحظة ثم لا يصبح حتى ذكرى
.

أروض الحتميات ....... أم هذا ما أدعيه بينما الذي يحدث فعليا هو العكس
.
أما حتمية الحب: فهى من المتشابهات

بينما يبدو الخوف جليا في خلفية الصورة


.

Friday, December 02, 2005

ماء

ماء و أمواه
بحر و عباب

تصطخب بشاطئى
و تتسلل بين ضفافى

و ناسك يدنو منى ...

يهجر التبتل..... مقام لحظات ... ثم يعود