زيتونة شرقية

الحرية خطرة ولكنها أأمن شىء لدينا

Tuesday, August 09, 2005

..............

صوتها كالفحيح......................جرفات التراب
يقل الضغط عن وجهى.....ويتسلل الحس لباقى الجسد
هل أنقذ أم هى تهويمات ما بعد الموت
لم أكن أعلم قدر التراب الذى أهيل على
يد تقترب........أجفل
يبدو إن جسدى دئب الارتعاش فى القبر
أحاطت بى أيادى و ضمتنى
...........................
...........................
.............................
وكان ما غشى عينى وجهك الوضاء لا الشمس

0 Comments:

Post a Comment

<< Home