زيتونة شرقية

الحرية خطرة ولكنها أأمن شىء لدينا

Wednesday, July 13, 2005

2/2

--------------


برعشة من فمى و ارتجافة فى اليد اليمنى و بنظرة زجاجية
أكتب.......
كانت الجثة الممثل بها، تلك ذات الظهر المكسور و العظام المهشمة........ ممددة
ملقاة على أرض المذبح

حيث الكلاب وذكريات الجلادين
حيث نبتت و نازعت
حيث الجدران المدماة و رائحة العفونة

------------------
كان خيارى البقاء ملقاة على الارض أو الذهاب
سحلا.............
من رسغ القدم تعلقت بالحبل
سحلا رحلت...خارج المذبح
"كان الحبل المعلق بقدمى هو" الرحمة"
كنت أود لو كان اكثر رحمة و تعلق بعنقى.
Black Out

---------------------
اليوم التالى
الارض الجديدة ، ممهدة غريبة.. جديدة
ملقاة فيها بأشلائى
أسحل
انثر اجزاء جسدى المتحللة
أدمم الجدران
أود لو يعود لى صوتى فأصرخ

------------------------
لونت الجدران بلون السماء
أستجدى السماء بصرخة صامتة.
وددت لو الجدران/ السماء تبتلعنى فى افق من الطهر
لعل.

لونت قبرى بلون السماء.
وددت لو الجدران / السماء تفنى وجودى ذاك.... لعل.....
وددت لو السماء ............
لعل..............

----------------------------
السماء دائما هناك

----------------------------
فقط السماء
تكفى.
وددت لو تختزل وجودى
فتكفى

آ ه لو اصبح أنا ايضا جدار يصرخ
لى ان انزع الحبل و لكن........
لن أتحرك حينذ
فهو مصدر حركتى الوحيدة
يجب أن يعود لى يدين و قدمين
و لكن هيهات...

-------------------
تتابعت الشهور على
و ها أنا الان ملقى أمامكم
أفلتت من حلقى صرخة – فهللت.
ما أجمل الصراخ
لعل.. أحد يسمعنى .............
فيكفى.
--------------------

أبريل 2005

0 Comments:

Post a Comment

<< Home