2/2
--------------
برعشة من فمى و ارتجافة فى اليد اليمنى و بنظرة زجاجية
أكتب.......
كانت الجثة الممثل بها، تلك ذات الظهر المكسور و العظام المهشمة........ ممددة
ملقاة على أرض المذبح
حيث الكلاب وذكريات الجلادين
حيث نبتت و نازعت
حيث الجدران المدماة و رائحة العفونة
------------------
كان خيارى البقاء ملقاة على الارض أو الذهاب
سحلا.............
من رسغ القدم تعلقت بالحبل
سحلا رحلت...خارج المذبح
"كان الحبل المعلق بقدمى هو" الرحمة"
كنت أود لو كان اكثر رحمة و تعلق بعنقى.
Black Out
---------------------
اليوم التالى
الارض الجديدة ، ممهدة غريبة.. جديدة
ملقاة فيها بأشلائى
أسحل
انثر اجزاء جسدى المتحللة
أدمم الجدران
أود لو يعود لى صوتى فأصرخ
------------------------
لونت الجدران بلون السماء
أستجدى السماء بصرخة صامتة.
وددت لو الجدران/ السماء تبتلعنى فى افق من الطهر
لعل.
لونت قبرى بلون السماء.
وددت لو الجدران / السماء تفنى وجودى ذاك.... لعل.....
وددت لو السماء ............
لعل..............
----------------------------
السماء دائما هناك
برعشة من فمى و ارتجافة فى اليد اليمنى و بنظرة زجاجية
أكتب.......
كانت الجثة الممثل بها، تلك ذات الظهر المكسور و العظام المهشمة........ ممددة
ملقاة على أرض المذبح
حيث الكلاب وذكريات الجلادين
حيث نبتت و نازعت
حيث الجدران المدماة و رائحة العفونة
------------------
كان خيارى البقاء ملقاة على الارض أو الذهاب
سحلا.............
من رسغ القدم تعلقت بالحبل
سحلا رحلت...خارج المذبح
"كان الحبل المعلق بقدمى هو" الرحمة"
كنت أود لو كان اكثر رحمة و تعلق بعنقى.
Black Out
---------------------
اليوم التالى
الارض الجديدة ، ممهدة غريبة.. جديدة
ملقاة فيها بأشلائى
أسحل
انثر اجزاء جسدى المتحللة
أدمم الجدران
أود لو يعود لى صوتى فأصرخ
------------------------
لونت الجدران بلون السماء
أستجدى السماء بصرخة صامتة.
وددت لو الجدران/ السماء تبتلعنى فى افق من الطهر
لعل.
لونت قبرى بلون السماء.
وددت لو الجدران / السماء تفنى وجودى ذاك.... لعل.....
وددت لو السماء ............
لعل..............
----------------------------
السماء دائما هناك
----------------------------
فقط السماء
تكفى.
وددت لو تختزل وجودى
فتكفى
آ ه لو اصبح أنا ايضا جدار يصرخ
لى ان انزع الحبل و لكن........
لن أتحرك حينذ
فهو مصدر حركتى الوحيدة
يجب أن يعود لى يدين و قدمين
و لكن هيهات...
-------------------
تتابعت الشهور على
و ها أنا الان ملقى أمامكم
أفلتت من حلقى صرخة – فهللت.
ما أجمل الصراخ
لعل.. أحد يسمعنى .............
فيكفى.
--------------------
أبريل 2005

0 Comments:
Post a Comment
<< Home