زيتونة شرقية

الحرية خطرة ولكنها أأمن شىء لدينا

Wednesday, July 13, 2005

يوميات أخرى 1

أعشق البحر ولكنى أحس أنه يعشقنى أكثر
أرى البحر وهو يهفو الى ويداعب قدمى
أتعلم من البحر....

لم يكن الماء سوى صفاء
لم يكن الماء سوى رقراق
لم يرجى الا بالنماء
لم يعكس الا الق نورانى الضياء

-------------------
فى كل الاحوال البحر عذرى
وفى كل الاشكال ... براق
لم يتصنع ، فهو بحر
لم يمنعه حاجز من أن يكون بحر
وهو أول من عانق الجسد بالطهر

------------------------------
تتألف دفقاته مع تموجات الروح
وتتكسر مع موجاته البيضاء الهموم
وترحل مع أفقيه الغيوم
وتختقى على شاطئيه كل الاثقال التى تمنع الروح من السبح

--------------------------
تتدفق الروح.....
يحمل البحر عنى ثقل جسدى
وتلعب الرياح بشعرى وتحمله الى أفاق عشقى.
تعشقنى الطبيعة لاننى أشبهها وتتعانق عاطفتى مع البحر فهى لها نفس الصفات.

--------------------------------
مرحى .. مرحى .. مرحى

رمال ناعمة دافئة احتضنت ساقاى ونادت باقى الجسد فتدغدغ الشامات
تتخلل رائحة الرمال عنقى وخصرى و......
وضعت الشمس أكليل ضياء على شعرى.
لم اقاوم أستسلمت

جاء هو.....
جاء هو وجاورنى...
خشى أن يلمسنى ، بدوت له أرق من ألمس
نظر حولى...وجد دثارى فألقاه على وجلس يحرسنى ويراقب مغيب الشمس ويراقب عينى.

لفحت نسمة هواء بارد عنقى وطيرت شعرى
تحركت......قلبه خفق . رفعت جسدى...فثبت مكانه.....القيت رأسى على صدره فسرت الرقة إلى كل خلاياه
أرتفعت ذراعاه الى رأسى وإلى شعرى............سرت الرعشة بجسدى و تقلصت أطرافى نحوه
ضمنى أسدل الدثار على ليحمى جسدى من هبات الرياح.

ظهرت النجوم....
رفعت عيناى ألى عينيه . أقسم أنه يرى أجمل نجمتين فى الكون
لمس بأنامله زوايا فمى.... فسرت الرعشة من جديد
نبض قلبى بينما حاوطت يده الاخرى خصرى ورسمت أبعادا أخرى للاحساس وأشارت لدروب جديدة من العشق.

تأملنى.......
هل أضفت الشمس الغاربة عليكى عشقا أم أنت فعلت؟ تتغير الالوان حولنا وتزدادين ألقا.
أرتحل النهار فأشرقت.....

غلفتنا حرارة وسرت فى الهواء من حولنا و تهادت لها كل أشجار العشق و طيور الحب.
أرتحلنا فى أفق بعيد............
دثرنى ومشينا ........... أم طرت.

--------------------------
مارس 1997

4 Comments:

At 12:43 PM, Blogger Lone Wolf said...

بحب البحر لما يزوم
و اعشق صرختة في الريح
بحس في موجة شوق مكتوم
لناس حرة و حياة بصحيح
و احبة لما يتهادي
و ادوب لما يوشوشني
و يفرش موجة سجادة
في احلامي يعيشني

ملوش اول
ملوش اخر
قرارة طاوي اسرارة
و دايما في الهوي مسافر
ولا نهاية لمشوارة

بحب البحر

بحب البحر
و اعشق ضحكتة و انة
و احب الناس
احب الناس,احب الناس
ماهم فيهم حاجات منة
و احبك يا الي احلامي
في هواكي زهزهوا و حنوا
يا بلدي يالي و انا فيكي
عيوني ليكي بيحنوا

كاميليا جبران

 
At 12:57 AM, Blogger Zaytuna Sharqua said...

الشريط كله من اقيم ممتلكاتى يا ترى ليها شغل تانى أو تعرف اشياء مقاربة

 
At 6:45 PM, Blogger ibn_abdel_aziz said...

اخيرا يا بنتي شغلتي المدونة بتاعتك ؟
:)

الف مبروك

انطلقي بأة ...علي بركة الله

 
At 1:10 PM, Blogger أحمد زيدان said...

حلوة قوي زوايا فمي...

انطلقت من زوايا فمك لأرجاء النص...

Applaude*

أحمد زيدان

 

Post a Comment

<< Home