زيتونة شرقية

الحرية خطرة ولكنها أأمن شىء لدينا

Tuesday, July 26, 2005

Wednesday, July 20, 2005

موجع... موجع... موجع...

أتمنى لو تقل لى شىء يغسل الاحزان عن طيات القلب
اتمنى لو تقل لى............. تعالى إلى

---------
القى بنفسى فى رحابك
الثم شفتيك
اتنهد قريرة العين ، ساكنة المحيا

----------
يعبث بى خاطر ..........القى بنظرة هلعة اليك
قد يكون وهما ما رايت ؟
تنتابنى نزعة عبثية قديمة ...............أن يكن.

-----------
بل هو ذاك.............هو تمنى
وهم
يمزق شغاف القلب

-------------------------------------------
يونيو2005

Wednesday, July 13, 2005

يوميات أخرى 1

أعشق البحر ولكنى أحس أنه يعشقنى أكثر
أرى البحر وهو يهفو الى ويداعب قدمى
أتعلم من البحر....

لم يكن الماء سوى صفاء
لم يكن الماء سوى رقراق
لم يرجى الا بالنماء
لم يعكس الا الق نورانى الضياء

-------------------
فى كل الاحوال البحر عذرى
وفى كل الاشكال ... براق
لم يتصنع ، فهو بحر
لم يمنعه حاجز من أن يكون بحر
وهو أول من عانق الجسد بالطهر

------------------------------
تتألف دفقاته مع تموجات الروح
وتتكسر مع موجاته البيضاء الهموم
وترحل مع أفقيه الغيوم
وتختقى على شاطئيه كل الاثقال التى تمنع الروح من السبح

--------------------------
تتدفق الروح.....
يحمل البحر عنى ثقل جسدى
وتلعب الرياح بشعرى وتحمله الى أفاق عشقى.
تعشقنى الطبيعة لاننى أشبهها وتتعانق عاطفتى مع البحر فهى لها نفس الصفات.

--------------------------------
مرحى .. مرحى .. مرحى

رمال ناعمة دافئة احتضنت ساقاى ونادت باقى الجسد فتدغدغ الشامات
تتخلل رائحة الرمال عنقى وخصرى و......
وضعت الشمس أكليل ضياء على شعرى.
لم اقاوم أستسلمت

جاء هو.....
جاء هو وجاورنى...
خشى أن يلمسنى ، بدوت له أرق من ألمس
نظر حولى...وجد دثارى فألقاه على وجلس يحرسنى ويراقب مغيب الشمس ويراقب عينى.

لفحت نسمة هواء بارد عنقى وطيرت شعرى
تحركت......قلبه خفق . رفعت جسدى...فثبت مكانه.....القيت رأسى على صدره فسرت الرقة إلى كل خلاياه
أرتفعت ذراعاه الى رأسى وإلى شعرى............سرت الرعشة بجسدى و تقلصت أطرافى نحوه
ضمنى أسدل الدثار على ليحمى جسدى من هبات الرياح.

ظهرت النجوم....
رفعت عيناى ألى عينيه . أقسم أنه يرى أجمل نجمتين فى الكون
لمس بأنامله زوايا فمى.... فسرت الرعشة من جديد
نبض قلبى بينما حاوطت يده الاخرى خصرى ورسمت أبعادا أخرى للاحساس وأشارت لدروب جديدة من العشق.

تأملنى.......
هل أضفت الشمس الغاربة عليكى عشقا أم أنت فعلت؟ تتغير الالوان حولنا وتزدادين ألقا.
أرتحل النهار فأشرقت.....

غلفتنا حرارة وسرت فى الهواء من حولنا و تهادت لها كل أشجار العشق و طيور الحب.
أرتحلنا فى أفق بعيد............
دثرنى ومشينا ........... أم طرت.

--------------------------
مارس 1997

2/2

--------------


برعشة من فمى و ارتجافة فى اليد اليمنى و بنظرة زجاجية
أكتب.......
كانت الجثة الممثل بها، تلك ذات الظهر المكسور و العظام المهشمة........ ممددة
ملقاة على أرض المذبح

حيث الكلاب وذكريات الجلادين
حيث نبتت و نازعت
حيث الجدران المدماة و رائحة العفونة

------------------
كان خيارى البقاء ملقاة على الارض أو الذهاب
سحلا.............
من رسغ القدم تعلقت بالحبل
سحلا رحلت...خارج المذبح
"كان الحبل المعلق بقدمى هو" الرحمة"
كنت أود لو كان اكثر رحمة و تعلق بعنقى.
Black Out

---------------------
اليوم التالى
الارض الجديدة ، ممهدة غريبة.. جديدة
ملقاة فيها بأشلائى
أسحل
انثر اجزاء جسدى المتحللة
أدمم الجدران
أود لو يعود لى صوتى فأصرخ

------------------------
لونت الجدران بلون السماء
أستجدى السماء بصرخة صامتة.
وددت لو الجدران/ السماء تبتلعنى فى افق من الطهر
لعل.

لونت قبرى بلون السماء.
وددت لو الجدران / السماء تفنى وجودى ذاك.... لعل.....
وددت لو السماء ............
لعل..............

----------------------------
السماء دائما هناك

----------------------------
فقط السماء
تكفى.
وددت لو تختزل وجودى
فتكفى

آ ه لو اصبح أنا ايضا جدار يصرخ
لى ان انزع الحبل و لكن........
لن أتحرك حينذ
فهو مصدر حركتى الوحيدة
يجب أن يعود لى يدين و قدمين
و لكن هيهات...

-------------------
تتابعت الشهور على
و ها أنا الان ملقى أمامكم
أفلتت من حلقى صرخة – فهللت.
ما أجمل الصراخ
لعل.. أحد يسمعنى .............
فيكفى.
--------------------

أبريل 2005

Tuesday, July 12, 2005

قال الرومى

يا ليل السرور لتكن سرورا دائما و ليطل عمرى حتى صباح القيامة
أن قى خاطرى نورا من ذكرى الحبيب فلتحل يا حزن اذا كانت لديك الجراءة

Sunday, July 10, 2005

1/2

ابتسامة شبحية أخرى

رياح مارس تهب........... و تغرينى بإلقاء الازار و تلقى الهبات على الجسد العارى

تعبث بى....و تراودنى على الحياة الوليدة
------------------------
لعنة الشهور الثلاث

ثلاثة شهور مرت.............
الشهور الثلاث الجديبة، ما اسمها تلك اللعنة؟
انها تستحق بأن تحظى بأسم خاص...فقط مخلوق لها
و انى لجديرة بشرف الخلق هذا
فقد توجت بما يكفى... لعينة

----------------------------
من أنا ؟
جريئة أم جبانة أم مسلوبة؟
حية أم ميتة أم زومبى؟
انا حقا خليط ..من كل هذا ........ مع شهقة

-----------------------
إكسبايرد Expired-
وكل لحظة أخرى تزداد الحماقة. بعدما قامت يدا الصانع بالانتهاء من دميته، فانه يدمرها بمحاولة تحريكها.... فيفسد طاقتها الذاتية>
الامر يتطلب مهارات السرقة و الخداع و تحويل مشاعر الذنب الحقيرة لفخر و زهو بالحياة
و تفادى السقوط برأس شامخة تعبث بها الدوامات.... شيئا ما ... شيئا ما قد مات ها هنا..

------------------
هلعة ....... يا لها من كلمة دقيقة

----------------------------
ابتسامة شبحية أخرى

أستقبل بها الحياة الوليدة و أجابه بها الموت
لن تستطيع أن تفزعنى......... فأنا الفزع نفسه، حى على قدمين وأملك طعنتين محل العينين.
حاول أن تلمسى .... فما عادة بى نقطة خالية من الذعر
سأصيبك بلعنتى و اشاهدك تتساقط أمامى أشلاء و رماد
أما انا .........

ها....... لن أسقط
لاننى مصلوبة على شاهد قبرى.

---------------------------
مارس2001